- توجدون حالياً هنا:
- إمكانيات وقدرات علاجية متنوعة
- تقنيات العلاج الطبيعي الطبية (MTT)
تقنيات العلاج الطبيعي الطبية (MTT)
تهدف تقنيات العلاج الطبيعي الطبية (MTT)إلى تقوية العضلات باستخدام حركات وتمارين منتظمة لمواجهة الآلم والقضاء عليه تماماً.
لا يمكن إجراء العلاج الطبيعي إلا باستخدام أجهزة العلاج الطبي المتخصصة التي تختلف تما عن آلات وأجهز التمارين الرياضية المؤلوفة في الصالات الرياضية.يتم أثناء التمارين البدنية تثبيت الجسم على الأجهزة بشكل دقيق ثم يقوم الكومبيوتر بالإشراف ومراقبة التداريب العلاجية.
التعرف على أسباب آلام الظهر وتقنيات العلاج الطبيعي الطبية بشكل موجه.
نعلم اليوم أن ألم الظهر المزمن غالبا ما يكون نتيجة ضعف تكوين عضلات الظهر أو ضعف الطبقة العميقة للعضلات الباسطة. وذلك لأن هذه العضلات مسؤولة بالدرجة الأولى على وظيفة الحفاظ على وضعية الجسم المستقيمة وعلى ثبات وتوازن العمود الفقري.
لهذا السبب يركز أسلوبنا في العلاج على هذه المنطقة بالذات. وبفضل العلاج الطبيعي أي تقوية الضمور العضوي أو العضلات المتوقفة عن النمو بشكل مركز، نجحنا في تحقيق نتائج جيدة وعلاج تام وشامل تقريبا لدى حوالي 80 في المئة من المرضى الذين يعانون من الألم.
وقد تمكننا علميا من إثبات هذه الحقيقة استنادا على نتائج دراسة فورتسبورغ لعام 2005. كما استطاع المرضى الذين يعانون منذ سنوات عديدة من آلام الظهر المزمنة أو الآلام التي أصبحت لها مناعة ضد العلاجات الطبية المستخدمة، إجراء تجربة حياتية ثانية والإستمتاع بالنشاط والحيوية بعيدا عن آلام العمود الفقري المزعجة.
وينبغي الإشارة إلى أننا استطعنا علاج انزلاقات القرص الغضروفي التي تحدث بين فقرات العمود الفقري وتقوسات القرص الغضروفي بشكل كلي يختفي معه الألم والأعراض المرافقة تماما.

الإستمتاع بالحياة دون آلام العمود الفقري
يتم تطبيق تدريبات العلاج الطبيعي الطبية في مواضع الألم الدقيقة التي لا يقوى العلاج الفزيائي على علاجها أو استرجاع قوتها وذلك استنادا على أدلة ثابتة، بمعنى عدم استطاعت بناء وتشكيل عضلات الظهر غير الطوعية (العضلات الأصلية). وتعد هذه المجموعة العضلية مهمة للغاية لأجل ثبات وتوازن العمود الفقري.
إن ضعف هذه العضلات على سبيل المثال عن طريق عدم إبدال جهد بدني في المناطق المصابة، هو تقريبا السبب في ظهور جميع أمراض العمود الفقري ومختلف مشاكل القرص الغضروفي.
تسمح الأقراص الغضروفية (الأقراص التي تفصل بين أجسام الفقرات) بالحركة ذات الأبعاد الثلاثة وتقوم أيضا بشكل كبير بوظيفة دعم العمود الفقري وامتصاص الصدمات. إن الحركة الدائمة لكافة مناطق العمود الفقري ضرورية للغاية لأجل ضمان تغذية القرص الغضروفي عن طريق تركيز وتحسين الدورة الدموية في الأنسجة المجاورة.
تقنيات العلاج الطبيعي الطبية – حل فعال لمشاكل العمود الفقري
يتمثل الهدف الأساسي للعلاج الطبيعي الطبي في إعادة بناء وظيفة العمود الفقري المتمثلة في (القوة، الحركة والتحمل) عن طريق إعادة بناء لياقة العضلات مرة أخرى بواسطة التمارين الرياضية.
لتنفيذ أسلوب العلاج الطبيعي على الوجه الفعال ينبغي استخدام تقنيات إلكترونية طبية متطورة مدعومة بالكومبيوتر وتوظيف أجهزة علاجية خاصة. هكذا يمكن إجراء تمارين رياضية فردية لعضلات منطقة العنق أو عضلات المنطقة القطنية بشكل دقبق ومنفصل، فضلا عن ذلك تقوم هذه الأجهزة أيضا بالحرص على صحة وسلامة المفاصل والأقراص الغضروفية.
ويتم تحقيق ذلك بتثبيت المريض بطريقة دقيقة جدا على الجهاز المناسب والمخصص لإجراء هذا النوع من التمارين. وتجدر الإشارة إلى أن سر نجاح أسلوبنا في علاج أمراض الظهر يكمن في عملية عزل وفصل العضلات التي تقوم بمهمة شد وتثبيت العمود الفقري.

قبل العلاج الطبي: تحديد الأعراض وتحليلها
نشرع في البداية بقياس قوة عضلات الظهر الباسطة لإثبات هل هناك فعلا ضمور و/أو عدم توازن العضلات الداخلية التي قد تكون السبب المباشر في ظهور الألم في هذه المجموعة العضلية.
يعمل الكومبيوتر اعتمادا على نتائج الفحص على احتساب منحنى قوة المريض التي يتم مقارنتها بالبيانات القياسية المرتبطة بعمر المريض وجنسه ووزنه. تقريبا كل المرضى يعانون من نقص أو عجز في المرونة وضعف في مستوى قوة عضلات الظهر الباسطة أو قد يكون مجرى المنحنى لا يتناسب مع المنحنيات القياسية.
مجرى العلاج الطبي في خطوات مفصلة
- تدريب ديناميكي مع زيادة متدرجة في القدرة على التحمل.
- يتم كل تمرين خاص ـ طبعا وفقا لتعليمات الطبيب بما في ذلك (تخطيط عملية العلاج والإشراف على النتائج) – بعناية وتحت إشراف ومراقبة معالجين أكفاء أكملو دراستهم الجامعية في قسم الطب أو حصلو على دبلوم المعهد العالي للطب الرياضي أو أنجزو دورة تدريبية في مجال العلاج الفزيائي كدورة أساسية.
- تتوفر في عيادتنا الطبية 30 صنفا من أجهزة العلاج الطبي فائقة التكنولوجيا نضعها رهن إشارة المريض. ينبغي في المجموع إجراء ما بين 12 إلى 18 وحدة علاجية (أقصها 25 وحدة) وذلك بنسبة مرة إلى مرتين في الأسبوع.
- تحتوي كل وحدة علاجية على تمرين دينامي لعضلات الظهر الباسطة ضد التقلص. وينبغي خلال هذا التمرين تحميل العضلات حتى تتم الإستفادة المحلية من التدريب ويتم ظهور علامات التعب. أما المقاومة أي بمعنى الوزن المستخدم في التمرين فيتم ظبطه عن طريق قرص عزم الدوران قابل للتغير، وذلك وفقا لمجرى مثالي لمنحنى القوة.
- عند وصول الحد الزمني المستهدف أثناء التمرين، يتم زيادة وزن الأتقال المستخدمة في التمرين.

أعراض رئيسية تتطلب إجراء تدريبات العلاج الطبيعي
- آلام الظهر بشتى أشكالها
- آلام التوتر في عضلات العنق والرقبة
- آلام الرأس، الصداع النصفي والطنين
- قصور عضلي واختلالات عضلية
- الحالة الصحية بعد إجراء عملية جراحية في العمود الفقري
- نخر وهشاشة العظام
- الحالة الصحية بعد حدوث صدمة في العمود الفقري (على سبيل المثال: بفعل هز الرقبة بعنف أو الكسور الخ...).
- التغيرات التنكسية في العمود الفقري (إنحناء العمود الفقري، إلتهاب الفقرات، ضيق الحبل الشوكي)
- انزلاقات القرص الغضروفي وتقوس القرص الغضروفي التي لا يتطلب علاجها إجراء عملية جراحية
- ضعف في استقامة العمود الفقري أو خطأ في استقامته (مثلا: الجنف، عدم توازن العمود الفقري، إنزلاق جسم الفقرة، إلتهاب الفقرات وما شابه ذلك).
- أمراض يرجع مصدرها إلى الروماتيزم مثلا: (إلتهاب المفاصل المزمن، إلتهاب العمود الفقري المزمن، فيبروما لجيا، الخ...)
عند التأكد من وجود أعراض واضحة يصف الطبيب إجراء تدريبات العلاج الطبيعي.
ضمان معايير الجودة من خلال وضع تقييم علمي.
تسهر الرابطة الدولية للعلاج الطبيعي الطبي على مراقبة ضمان الجودة الموضوعية للرابطة الدولية للعلاج الطبيعي (GMKT) وتجدر الإشارة إلى أننا منذ سنوات ونحن مشتركون فيها كما يشغل الدكتور فلوريان مارييا ألفن منصب رئيس الرابطة الدولية للعلاج الطبيعي منذ عام 2009.
يتم إعادة قياس قوة العضلات بشكل متساوي بعد الوحدة العلاجية 12 أو 18 كي نتمكن من تدوين وتوثيق تطور المرونة وزيادة القوة. يتم تسجيل التغيرات المرتبطة بالشعور الذاتي للمريض بحدة الألم في قائمة جرد الألم ثلاثية الأبعاد التابعة لجامعة فيست هافن ياله. في هذا الإطار يتم ملء قائمة جرد الألم ثلاثية الأبعاد من طرف المريض قبل كل فصح نقوم به لتحديد قوته.
نقوم في إطار المراجعة الروتينية باستدعاء المريض في الفترة ما بين 6 إلى 12 شهرا بعد إنهاء العلاج الطبيعي لأجل مراقبة وقياس تطور حالة العضلات.
تساعد عملية توثيق وتقييم البيانات على تهييء وإعداد نتائج العلاج الطبي بكيفية علمية، وبهذه الطريقة يتم ضمان احترام معايير الجودة.
لقد برهنت بعض الدراسات العلمية المتخصصة مثل منهج (Endoskopia) ودراسات أمريكية وأوروبية على شفاء وتخلص المريض من آلام الظهر المزمنة بنسبة 80 في المئة بعد الإنتهاء من تدريبات العلاج الطبيعي وهذا ما يتأكد لنا يوميا في عيادتنا.